Après la prière de l’âsr, les barcassiers de Salé, habillés en costumes traditionnels, commencent le défilé des cierges. Selon les sources historiques, l’origine de cette fête est turque. C’est le roi Saâdien Al Mansour Addahbi qui introduit cette coutume au Maroc quand il fut en visite en Turquie et assista à plusieurs fêtes à l’occasion du mouloud parmi elles celle du défilé des cierges. Il demanda alors aux artisans de Fès, Marrakech et Salé de fabriquer des cierges à chaque mouloud.
Actuellement, Salé est l’unique ville à conserver ce moussem qui reste une des particularités culturelles de cette médina.
ازداد أبو محمد عبد الله بن أحمد بن الحسن الخالدي الحسني الإدريسي السلاسي ثم السلوي المشهور بابن حسون نسبة لجده الحسن، سنة 920هـ/1515م بسلاس بناحية فاس وتوفي1013هـ/1604م بسلا. ولقد عده المؤرخ ليفي بروفنصال من الشرفاء الذين استوطنوا منطقة سلاس.
ويعد مولاي عبد الله ابن حسون أحد الأعلام المبرزين في عصره علما واضطلاعا، وفضلا وتصوفا وتربية وسلوكا. وقد جمع بين العلوم الفقهية والصوفية حتى أصبح قطبا من أقطاب الطريقة الشاذلية، أخذ علوم الشريعة بالحضرة الفاسية بجامع القرويين عن أكابر علمائها كعبد الواحد الونشريسي (ت995هـ.العلامة قاضي فاس العادل ومفتيها صاحب التأليف). وأبي الحسن علي بن هارون (ت951 هـ-العالم الفقيه المفتي ) وأحمد الحباك (ت938 هـ-الفقيه النحوي المتفنن كان آية من آيات الله في الدعوة إلى الله) وعبد الوهاب الزقاق (ت960هـ الإمام الحافظ قاضي فاس ومفتيها الطبيب، كان خزانة من خزائن العلم). وعبد الرحمن بن إبراهيم الدكالي (ت962هـ.الفقيه الأستاذ المقرئ الخطيب ) ثم انتقل إلى معهد المواهب بالجبل الأشهب قرب شفشاون بالجبال الهبطية، فأخذ الطريقة الصوفية عن الشيخ عبد الله الهبطي (ت963 هـ الفقيه العلامة المطلع المتكلم النظار الورع الصوفي الكبير). ويعتبر مولاي عبد الله ابن حسون باتا لمنهجية شيخه الهبطي في التصوف.
المطلع المتكلم النظار الورع الصوفي الكبير). ويعتبر مولاي عبد الله ابن حسون باتا لمنهجية شيخه الهبطي في التصوف. ولما حل بمدينة سلا أحيى نفوسا وبعث همما بمعارفه الغزيرة وعلومه المنيرة فقد أخذ يدرس بالمسجد الأعظم الفقه المالكي بمختصر خليل ومختصر بن الحاجب وشرحه للشيرازي والمنطق بمختصر السنوسي وشروحه وعلم الكلام بعقائد السنوسي الكبرى والوسطى والصغرى، وبكتاب السلالجي وعلم الحساب بتلخيص ابن البنا والنحو بألفية مالك والتفسير بمقتضى قواعده والإشارات الصوفية إلى غير ذلك من العلوم التي أخذها بجامع القرويين ومعهد المواهب. وقد صار بسلا عمدة وقدوة بعلوم الشريعة والتصوف، يدرس ويفتي ويخطب. فجمع بين التدريس والفتوى والإمامة والخطابة بالمسجد الأعظم. أضف إلى هذا أن التصوف كان قطب رحاه، فقد عمل على نشر الطريقة الشاذلية حتى تخرج على يده علماء صوفية. حملوا لواءه وأذاعوا فضله وأعلنوا نداءه، وترسموا منهج إصلاحه وساروا في ضوء مصباحه وتركزت معارفه في مريديه.
لقد أجمع الذين ترجموا له على قلتهم أن القطب بن حسون كان من العلماء المتصوفة الذين يجهرون بالحق ولا يخافون في الله لومة لائم ومن خلال أوصاف مترجميه ندرك أنه اشتهر بين معاصريه بالجرأة على قول الحق وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما كان شديدا على الظلمة، ومن الكتب المخطوطة التي تعتبر مراجعتها ضرورية لفهم شخصية ابن حسون: كتاب "المعرب الفصيح" للقاضي الشيخ محمد الهبطي الصغير لأنه عاشره في معهد المواهب ويعرف عنه أكثر من غيره، ولأن مؤلفه يعطينا فكرة واضحة عن منهجية وطريقة ابن حسون الصوفية.
Créer un site internet gratuit avec E-monsite.com
- Signaler un contenu illicite
- Voir d'autres sites dans la catégorie Médias (télévision/radio/presse écrite)
Videos Droles
- Clips musique
- Cours création de site web