قيمة الدعم هذه السنة بلغت ثلاثة ملايين وسبعة عشر ألف درهم
20 فرقة مسرحية تستفيد من دعم الترويج والإنتاج المسرحي برسم الموسم 2009-2010
مكناس / حميد الكمالي
تم أول أمس بمدينة مكناس، خلال لقاء صحفي عقدته لجنة الدعم المسرحي بوزارة الثقافة، الإعلان عن 20 فرقة مسرحية ستستفيد من دعم الترويج والإنتاج المسرحي برسم الموسم 2009-2010.
وجاء هذا الاختيار، حسب ما أوضحته اللجنة، بأنه تم بناء على دراسة موضوعية لملفات الترشيح، معتبرة أن "التراكم الذي حققته تجربة الدعم يوفر قاعدة مهمة ومحفزة على استشراف المستقبل بخلق حيوية من شأنها تطوير وإغناء مسار الدعم المسرحي".
وقد بلغت قيمة الدعم هذه السنة، ثلاثة ملايين وسبعة عشر ألف درهم، مشيرة إلى أن المبلغ الذي استفادت منه كل فرقة يتراوح ما بين 140 ألفا و190 ألف درهم.
الدورة العاشرة للمهرجان الدولي لمسرح الطفل بتازة
تنظم وزارة الثقافة، المديرية الجهوية للثقافة بجهة تازة الحسيمة تاونات، بتعاون مع عمالة إقليم تازة والجماعة الحضرية لتازة وجمعية أصدقاء تازة، الدورة العاشرة للمهرجان الدولي لمسرح الطفل بمدينة تازة خلال الفترة المتراوحة ما بين 16 و 18 أبريل 2009.
وستعمل هذه التظاهرة على استشراف عناصر الإمتاع والترفيه وكذا استعراض نماذج وخبرات وتجارب وطنية ودولية تعنى بفنون وتقنيات المسرح الموجه للأطفال واليافعين.
يتضمن برنامج المهرجان عروضا لثمانية عشر(18) فرقة مسرحية متخصصة تمثل المغرب ودول عربية وأجنبية و أنشطة ثقافية متنوعة :
البينالي الدولي لمسارح العالم

تستضيف المملكة المغربية اليوم الثلاثاء وحتى السابع والعشرين من مارس الجاري الدورة الأولى من المهرجان العالمي للفنون الدرامية تحت شعار (البينالي الدولي لمسارح العالم) بمشاركة دول عربية وأجنبية. ويهدف المهرجان الذي سيقام في عدد من المدن المغربية إلى خلق إشعاع فني للمسرح على المستوى العربي والإقليمي والدولي اضافة إلى الانفتاح على التجارب المسرحية العربية والعالمية والاستفادة من خبراتها الكبيرة، وإلى تقريب المشهد الدرامي إلى الجمهور
أنباء عن اعتناق جورج وسوف الديانة الاسلامية
يتردد في لبنان أن المطرب جورج وسوف اعتنق الديانة الاسلامية .
ولهذا السبب بدأت تنتشر بين أوساط محبيه صوراً له وهو يرتدي اللباس العربي ، التقطت له في بيته البيروتي ... فهل الشائعة صحيحة أم لا ؟
هذا ما ستكشفه الايام المقبلة .
كمال الشناوي يتحدث عن علاقاته العاطفية بـ " موديلز" غيرن مسار حياته
بوسامته وأناقته ورشاقته ودقة قسماته وتناسقها وشاربه المميز وشعره الأسود الفاحم الغزير اللامع وقوامه الممشوق المتفجر بالحيوية والشباب وصوته المميز الذي لا تخطئه الأذن والذي يستطيع التحكم في نبراته وطبقاته من حيث القوة والضعف والارتفاع استطاع( كمال الشناوي) أن ينفذ إلي قلوب العذاري ويصبح في فترة من الفترات رمز من رموز الحب, حتي أنه عندما كان يفتح نافذة بلكونته ـ في نهاية الخمسينيات والستينيات ـ في شقته المطلة علي مدرسة الأورمان الثانوية للبنات كانت بعض الفتيات يصرخن والبعض الآخر يصبن بالإغماء من شدة حبهن لهذا الدونجوان الذي كانت صوره تزين غرف نومهن.
Créer un site internet gratuit avec E-monsite.com
- Signaler un contenu illicite
- Voir d'autres sites dans la catégorie Médias (télévision/radio/presse écrite)
Videos Droles
- Clips musique
- Cours création de site web